ترحيب أوروبي - أطلسي بالاتفاق على اسم "مقدونيا الشمالية"
وكان رئيس الوزراء اليوناني اليكسيس تسيبراس قد أعلن في وقت سابق اليوم أن أثينا وسكوبيه توصلتا ل "اتفاق" لتسوية نزاعهما القديم حول اسم مقدونيا الذي كان يحول دون انضمام هذه الجمهورية اليوغوسلافية السابقة إلى الاتحاد الأوروبي وحلف (ناتو).
واتفق الجانبان على ان الاسم الجديد لمقدونيا هو (جمهورية مقدونيا الشمالية).
وعقب الإعلان عن الاتفاق أعربت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون السياسية والأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية فيدريكا موغيرني في بيان مشترك مع المفوض الأوروبي لسياسة الجوار ومفاوضات التوسع جوهانس هان عن تهنئتها رئيسي الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس والمقدوني زوران زاييف "لتصميمهما وقيادتهما في الوصول إلى هذا الاتفاق التاريخي بين بلديهما الأمر الذي يساهم في تحويل منطقة جنوب شرق أوروبا بأكملها".
وقالت موغيريني إن المفاوضات التي جرت برعاية الأمم المتحدة ووساطة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ماثيو نيمتز وبدعم الاتحاد الأوروبي "تعد دليلا واضحا على قوة الدبلوماسية متعددة الأطراف والحوار والاحترام والاستعداد للتوصل إلى حلول قائمة على المكسب المشترك حتى لأصعب القضايا".
وعارضت اليونان اسم (جمهورية مقدونيا) متهمة جارتها بأن لها مطالب في اقليمها الشمالي الذي يسمى أيضا (مقدونيا).
وأعاقت اليونان عضوية مقدونيا سواء في الاتحاد الأوروبي أو حلف (ناتو) بسبب النزاع حول هذا الاسم.
لكن بعد الاتفاق على الاسم الجديد (جمهورية مقدونيا الشمالية) يتوقع أن يفتح الاتحاد الأوروبي المجال للمفاوضات حول انضمام "مقدونيا الشمالية" لعضويته هذا الشهر.
وأشار البيان المشترك إلى أن "الاتحاد الأوروبي شجع المفاوضات وأيدها منذ بدايتها".
وفي البرلمان الأوروبي أكد المقرر الخاص إيفو فاجغل أن الاتفاق بشأن القضية المقدونية يمهد الطريق لعلاقات متطورة وأكثر إنتاجية ويساهم كثيرا في الاستقرار بجنوب شرق أوروبا.
وأشار إلى أنه "بعد إبرام اتفاق حول مسألة الاسم فإن الباب مفتوح الآن لهذا البلد (جمهورية مقدونيا الشمالية) للحصول على العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي وحلف ناتو".
أطلسيا رحب الأمين العام لحلف (ناتو) ينس تشولتنبرغ بشدة بالاتفاق التاريخي معتبرا أنه "ثمرة" سنوات طويلة من الدبلوماسية الصابرة واستعداد زعيمين البلدين لحل نزاع أثر على المنطقة لفترة طويلة.
وقال تشولتنبرغ "الان ادعو للبلدين لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق الذي توصل إليه الزعيمان وهذا من شأنه وضع سكوبيه على طريق انضمامها لعضوية حلف ناتو والمساعدة على توطيد السلام والاستقرار في منطقة غرب البلقان".(النهاية) ن خ / ه س ص